ابن فهد الحلي
284
المهذب البارع
لعامر ، ولا مشعرا للعبادة كعرفة ومنى ، ولا مقطعا ، ولا محجرا ، والتحجير يفيد أولوية لا ملكا ، مثل أن ينصب لها مرزابا . وأما الإحياء فلا تقدير للشرع فيه ، ويرجع في كيفيته إلى العادة .
--> ( 1 ) لسان العرب : ج 2 ص 93 لغة ( موت ) . ( 2 ) الفراء : يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور ، أبو زكريا ، مولى بني أسد من أهل الكوفة ، نزل بغداد وأملى بها كتبه في معاني القرآن ومات ببغداد ، أو في طريق مكة في سنة سبع ومأتين ، وقد بلغ ثلاثا وستين سنة ، وله قصص وحكايات ، وكان المأمون قد وكل الفراء يلقن ابنيه النحو وله معهما قصة متينة ينبئ عن شرافة العلم والعالم ، فلاحظ ( تاريخ بغداد ج 14 ص 149 تحت رقم 7467 ) . ( 3 ) لسان العرب : ج 2 ص 93 لغة ( موت ) . ( 4 ) عوالي اللئالي : ج 3 باب إحياء الموات ص 480 الحديث 1 ولاحظ ما علق عليه . ( 5 ) لسان العرب : ج 2 ص 93 قال : ورجل موتان الفؤاد غير ذكي ولا فهم كأن حرارة فهمه بردت فماتت . ( 6 ) سورة الملك / 15 . ( 7 ) عوالي اللئالي : ج 3 باب إحياء الموات ص 480 الحديث 2 ولاحظ ما علق عليه .